١- مقدمة مع دخولنا عصر الذكاء الاصطناعي، يشهد التعليم تحولاً غير مسبوق، مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وغيرها من التقنيات الناشئة. لا تقتصر هذه التطورات على إعادة تشكيل النماذج التعليمية التقليدية فحسب، بل تُعيد أيضاً تعريف جوهر التدريس والتعلم. يستكشف هذا العرض التقديمي المتطلبات المتطورة للتعليم في ظل هذا المشهد التكنولوجي الجديد، مُشدداً على الحاجة إلى نماذج تعلم مبتكرة، وتعليم مُخصص، واتخاذ قرارات قائمة على البيانات. مع استمرار الذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في تقديم المحتوى، والتقييم، وإشراك الطلاب، يجب على المعلمين وصانعي السياسات مواجهة تحديات حرجة، مثل المساواة الرقمية، والاعتبارات الأخلاقية، والدور المتطور للمعلمين. من خلال تحليل تكامل التقنيات الذكية، سندرس كيف يُمكنها تعزيز نتائج التعلم مع ضمان إمكانية الوصول والحفاظ على القيم المُتمحورة حول الإنسان، وهي قيم أساسية في التعليم. تهدف هذه الجلسة إلى تقديم رؤى استشرافية لصياغة مستقبل التعليم بطريقة شاملة وفعالة ومستدامة. ٢- مخطط • متطلبات جديدة لدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم • أشكال جديدة من التعليم في العصر الذكي • مبادرات جديدة للتحول التعليمي من خلال التكنولوجيا الذكية ٣- ملخص يتناول هذا العرض التقديمي التأثير التحويلي للتقنيات الذكية على التعليم، مع التركيز على المتطلبات الجديدة التي تُحدثها ونماذج التعلم المبتكرة التي تُمكّنها. تُحدث الأدوات المُدعمة بالذكاء الاصطناعي ثورة في أساليب التدريس، وتُتيح تجارب تعلم مُخصصة، وتُؤتمت التقييمات، وتُسهّل التغذية الراجعة الفورية. تُتيح أنظمة التعليم الذكية، المدعومة بتحليلات البيانات الضخمة، فرصًا لمسارات تعلم تكيفية، تُحسّن مشاركة الطلاب وصنع القرار المؤسسي. مع ذلك، تُطرح هذه التطورات أيضًا تحديات كبيرة. يجب مُعالجة قضايا مثل التفاوت في الوصول الرقمي، ومخاوف خصوصية البيانات، ومدى استعداد المُعلمين لدمج الأدوات المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي بعناية. بالإضافة إلى ذلك، يتطور دور المُعلمين، مما يتطلب التحول من التدريس التقليدي إلى نهج أكثر تسهيلًا وقائمًا على الإرشاد. من خلال مناقشة الاتجاهات الناشئة وأفضل الممارسات، تُسلّط هذه الجلسة الضوء على كيفية استفادة المؤسسات التعليمية من التقنيات الذكية لتعزيز التعلم مع الحفاظ على المبادئ الأخلاقية وضمان الشمولية. يعتمد مستقبل التعليم في العصر الذكي على التعاون الاستراتيجي بين المعلمين وخبراء التكنولوجيا وصانعي السياسات لإنشاء نظام لا يقتصر على التقدم التكنولوجي فحسب، بل يركز أيضًا على الإنسان ويتسم بالإنصاف. 4 السيرة الذاتية رونجهواي هوانغ أستاذ في كلية التربية بجامعة بكين للمعلمين (BNU)، متخصص في بيئات التعلم الذكية، والذكاء الاصطناعي في التعليم، وتكنولوجيا التعليم، وهندسة المعرفة. حصل على جائزة "تشانغ جيانغ سكولار" عام 2016، وهي أعلى جائزة أكاديمية تُمنح لشخصية في مجال التعليم العالي من وزارة التعليم الصينية. يشغل منصب العميد المشارك لمعهد التعلم الذكي، ورئيس كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي والتعليم، ومدير المركز الوطني الصيني لأبحاث الهندسة لتكنولوجيا التعلم السيبراني الذكي. وفي هذه الأدوار، يقود أبحاثًا وتطويرًا رائدين في مجال التعليم وتقنيات التعلم القائمة على الذكاء الاصطناعي. يُعدّ رونغهواي هوانغ عميدًا مشاركًا لمعهد التعلم الذكي، ورئيس كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي والتعليم، ومديرًا للمركز الوطني الصيني لأبحاث الهندسة لتكنولوجيا التعلم السيبراني الذكي. وفي هذه الأدوار، يقود أبحاثًا وتطويرًا رائدة في مجال تقنيات التعليم والتعلم القائمة على الذكاء الاصطناعي. الدكتور هوانغ شخصية مؤثرة في قطاع التعليم في الصين، حيث يشغل منصب عضو لجنة خبراء المواد العلمية في اللجنة الوطنية للكتب المدرسية، والرئيس المشارك لمجموعة معايير دورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس الثانوية العادية، ونائب رئيس جمعية تكنولوجيا التعليم الصينية، ونائب رئيس لجنة التوجيه التعليمي لتكنولوجيا التعليم في مؤسسات التعليم العالي، ونائب رئيس لجنة خبراء معلوماتية التعليم في بكين، وخبير في لجنة ابتكار الذكاء الاصطناعي التابعة لوزارة التعليم. وعلى الصعيد الدولي، فهو رئيس الجمعية الصينية العالمية لأجهزة الكمبيوتر في التعليم، ونائب رئيس الجمعية الدولية لبيئات التعلم الذكية، ورئيس تحرير مجلة Springer لبيئة التعلم الذكية ومجلة أجهزة الكمبيوتر في التعليم. مع أكثر من 100 مشروع بحثي، و400 ورقة أكاديمية، و40 كتابًا، يواصل عمل الدكتور هوانغ تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم الرقمي في جميع أنحاء العالم.